أعلن مساعد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان سيطرة القوات السعودية الكاملة على جبل دخان الحدودي مع اليمن، بعد قتال دام ثلاثة أسابيع مع المتسللين الحوثيين، وأدلى الأمير خالد بتصريحاته لوسائل الإعلام من فوق جبل دخان.
من جانب آخر، أفادت مصادر إعلامية في صنعاء بأن المتمردين الحوثيين جدّدوا الليلة الماضية هجماتهم على مدينة صعدة من عدة اتجاهات في محاولة متكررة للدخول إلى المدينة والسيطرة على مبنى القصر الجمهوري.
وأكد شهود عيان أن الهجوم بدأ قبيل منتصف الليل بالتوقيت المحلي، بمختلف الأسلحة ومن عدة جهات مستهدفاً القصر الجمهوري في المدينة.
يأتي الهجوم الجديد بعد يوم دامٍ شهدته مناطق مديرية حرف سفيان بين قوات الجيش والحوثيين، حيث أكدت مصادر عسكرية أن الجيش ألحق خسائر بشرية كبيرة بصفوف المتمردين خلال المواجهات في مناطق جنوب غرب وشرق مديرية سفيان ومنطقة العمشية.
أزمة النازحين:
وإلى ذلك، تعاني أكثر من 3400 عائلة يمنية نازحة داخل مخيم المرزق القريب من منطقة الملاحيط التي يدور فيها قتال بين الجيش والحوثيين من الإهمال، حيث اختفت كل مظاهر العيد ومعها فرحة الأطفال.
وفي تطور سابق، قام مسلحون أمس الجمعة بقطع الطريق الرئيس بين صنعاء وعدن في محافظة لحج، فيما استطاع الجيش صد هجومين متزامنين للحوثيين في صعدة وحرف سفيان.
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الآلاف يفرون من مناطق القتال بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين في شمال البلاد، حيث فتح الصليب الأحمر الدولي لتوّه مخيمًا جديدًا للنازحين.
وقبل ثلاثة أيام، تظاهر مئات المواطنين اليمنيين أمام السفارة الإيرانية في صنعاء مطالبين بطرد السفير الإيراني، وذلك على خلفية اتهام طهران بدعم المتمردين الحوثيين.